انتقلي إلى المحتوى

قصتي

كيف بدأ الأمر، ولماذا استمرّ. لا أكثر من ذلك.

ورقة نخيل على قماش كريمي

بدأت الأمر من فضول بسيط. أهدتني صديقة علبة قهوة وقالت لي «جرّبيها»، ولم يخطر لي أنها ستصبح جزءاً من صباحي.

ما فاجأني أنني داومت عليها. جرّبت قبلها أشياء كثيرة لم تدم أكثر من أسبوعين، وهذه بقيت.

صار لي روتين: فنجان قبل أن يستيقظ البيت، وربع ساعة لنفسي قبل أن يبدأ اليوم. وأظنّ أن أجمل ما فيها تلك الدقائق الهادئة.

الهدوء قبل أن يستيقظ البيت.

ثم بدأت صديقاتي يلاحظن ويسألن. ما هذا؟ ما طعمه؟ من أين تشترينه؟ فصرت أشرح، مرة بعد مرة، على واتساب.

ومن هنا جاءت هذه الصفحة. مكان واحد أكتب فيه ما أعرفه، بدل أن أعيده في كل محادثة.

لن أخبركِ بما ستفعله هذه المنتجات لكِ. أخبركِ فقط أنها صارت جزءاً من يومي، وأنني ما زلت أستمتع بها بعد كل هذه المدة.